كلمات في الوحدة

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أندرويد/9
أندرويد

الاثنين، 12 فبراير 2018

فبراير 12, 2018

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

كلمات في الوحدة


حتى لو امتلك العرب كل أسلحة العالم وسيطروا على كل ثرواته وضمنوا كل أصواته وقراراتهفلن يعرفوا طعم النصر وسيظل الوطن العربي يشعر بنخزة في خاصرته وغصة في حلقهوبالشلل في أطرافه ما لم يرتفع صوت الوحدة من المحيط إلى الخليج فوق أي صوت آخرووحدة الجذور قبل وحدة الأغصان وبدونه سيظل العرب سخرية العالم كمن يلعب كرة القدم بيديه وكرة السلة بقدميه.

المجتمع الذي يعيش بروح الجهاد، ويستعد له لا يمكن أن ينقسم على نفسه، لا يمكن أن تمزقه أحقاد طبقية أو أنانيات فردية، فليس أقوى من وحدة الدم هذا المجتمع، يستحيل على أي قوة داخلية أن تستبد به، هو أيضاً، في عملية نمو حضارية دائمة، بسبب روح الجهاد التي تسيطر عليه والتي تحتم عليه أن يكون متفوقاً حضارياً، بكل ما يعنيه التفوق الحضاري تكنولوجياً واجتماعياً هذا المجتمع المجاهد القوي، المتفوق، قد يخلق بين أفراده اغراء بالتوسع فأن القزة تغري دائماً باستخدامها، والقدرة تخلق امكانية استغلالها، لذلك كان هذا التحديد القاطع لطبيعة الجهاد بانه ما كان إلّا في سبيل الله ولأعلاء كلمته فالمسلم يعلم أن القتال لأي هدف، إلّا لاعلاء كلمة الله، فهو قتال من أجل ما استهدفه، وليس جهاداً ولا يثاب المسلم عليه ثواب المجاهدين.

أقول للحكام العرب والمسلمين الذين فيهم بقية باقية من شرف وغيرة وإيمان، ودع عنك العملاء والمتصهينين والمتأمركين: إن العدو الأنكلو صهيو أميريكي كما ترون يستهدف الأمة كلها، حكاماً وشعوباً، ديناً وقيم ومباديء وأخلاق وثروات.. إلى آخره؛ فمتى تصحون على هذه الحقيقة فترصّون الصفوف وتنبذون الخلافات وتدعّمون الوحدة الوطنية وتطلقون الحريّات العامة وتمزّقون قوانين الطواريء التي مضى على تطبيقها في بعض دولكم قرابة نصف قرن.

إرسال تعليق

مقالات