خواطر عن الشتاء والحب

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أندرويد/9
أندرويد

الخميس، 1 فبراير 2018

فبراير 01, 2018

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

خواطر عن الشتاء والحب 


ما زالت الحياة مستمره وما زال الأمل موجوداً، ما زالت تلك القطرات تنهمر وتطرق نافذتك بلطف، فتذهب لتتأملها عن قرب وتقف أمام النافذه.. تراقب جمال المطر فترتسم عليك الإبتسامه، وتنسى همومك ولو للحظات بسيطه.. وستشعر بالحنين إلى كل شي إلى طفولتك وإلى تلك السنوات التي مضت من عمرك ستحن إلى قلوب أفتقدتها وأحاسيس نسيتها.. ستغمض عينك وتسترجع شريط.. أحلامك بحب ستنسى كل ما بقلبك من نقاط سوداء عندما ترى نقاء المطر تذكّر كل صفاتك الجميلة التي نسيتها بفعل.

-متاعب الحياة والأوقات القاسيه.. وليالي السهر الحزينة تذكر كل.. ما كنت تفعله قبل إن يدخل شعور البؤس إلى قلبك.. بسبب حب أنتهى أو حلم تلاشى.. أو صدمات أخترقت قلبك ومنها تشبّع.. وأرتوى تذكّر أنك كنت رائعاً وما زلت كذلك، لكنك نسيت نفسك بين متاعبك وتركتها ضحية لأحزانك.. ولظلم غيرك فلا تظلم نفسك بأن تقيدها.. بالحزن إلا يكفيها قهر الزمن.. وظلم البشر ما زال المطر ينهمر.. ويشتد وقع صوت تلك القطرات على نافذتك تصحوا من أحلامك.. وتشعر بضيف يريد دخول غرفتك.

-تفتح النافذة فتحتويك تلك الرائحة الرائعة التي تغلف قلبك بالحياة إنها رائحة المطر.. هنا أهمس لك: أجعل من نافذة غرفتك وكأنها.. نافذة حياتك وأجعل من قطرات المطر.. أملأ وأسمح له بالدخول.. ليس على غرفتك فحسب بل إلى.. حياتك وتفاءل عش محباً لنفسك وصادقاً معها كي تحب حياتك وتحياها بكل معانيها وغلّف بالحب، كل القلوب التي تراها.

-في شتاء ماض ٍ كنا معاً، قبل إن يبتلعنا الزحام أنهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي، كإنّ تلك القطرات دموعي، وذاك الطريق وجهي.. شعرت ببرد قارص في تلك الأمسية الشتائية التي أبتلعت ريحها صوتي، لكن سمعت صوتاً بعث الدفء إلى قلبي إذ أحتوى غربتي وضياع خطواتنا بين الاف الخطوات.. كان ذاك صوت فيروز.

إرسال تعليق

مقالات